«فرح ليلى» قصة وإخراج خالد الحجر، وسيناريو وحوار عمرو الدالى، فى ثانى تجربة تجمعهما بعد مسلسل «دوران شبرا»، ومن إنتاج شركة «كينج توت» للإنتاج الفنى، بالاشتراك مع مدينة الإنتاج الإعلامى، وبطولة ليلى علوى وفراس سعيد وعبدالرحمن أبوزهرة وزكى فطين عبدالوهاب ودعاء طعيمة، نفس الموقف حدث مع أسرة مسلسل «سلسال الدم»، منذ أسابيع قليلة عندما كانت تصور بعض المشاهد بإحدى عمارات المنيل، حيث نشبت مشادة حادة بين رجلين يسكنان بمنطقة المنيل، تطورت هذه المشادة إلى أن انقلبت إلى حرب بالطوب والحجارة بين الأهالى، مما أدى إلى تكسير سيارات بعض ممثلى المسلسل، منهم الفنان جمال إسماعيل ومحمد عبدالجواد، حيث كانت تجمع المشاهد بين عبدالجواد وإسماعيل وراندا البحيرى وإيناس عز الدين، بالإضافة إلى نجمة العمل عبلة كامل، وبعد أن تطور الأمر بأسفل العمارة التى يتواجد فيها لوكيشن «سلسال الدم»، وارتفعت الأصوات وتحطمت سيارات كثيرة متواجدة بالشارع، أنهى مخرج العمل مصطفى الشال التصوير، لصعوبة استكمال التصوير فى ظل الفوضى والصوت المرتفع الذى يتواجد أسفل العمارة، على الرغم من عدم انتهاء، والمسلسل من تأليف مجدى صابر.
الأربعاء، 3 يوليو 2013
مسلسلات ليلى علوى وعبلة كامل تتعرض للإهانة بسبب الانفلات الأمنى
«فرح ليلى» قصة وإخراج خالد الحجر، وسيناريو وحوار عمرو الدالى، فى ثانى تجربة تجمعهما بعد مسلسل «دوران شبرا»، ومن إنتاج شركة «كينج توت» للإنتاج الفنى، بالاشتراك مع مدينة الإنتاج الإعلامى، وبطولة ليلى علوى وفراس سعيد وعبدالرحمن أبوزهرة وزكى فطين عبدالوهاب ودعاء طعيمة، نفس الموقف حدث مع أسرة مسلسل «سلسال الدم»، منذ أسابيع قليلة عندما كانت تصور بعض المشاهد بإحدى عمارات المنيل، حيث نشبت مشادة حادة بين رجلين يسكنان بمنطقة المنيل، تطورت هذه المشادة إلى أن انقلبت إلى حرب بالطوب والحجارة بين الأهالى، مما أدى إلى تكسير سيارات بعض ممثلى المسلسل، منهم الفنان جمال إسماعيل ومحمد عبدالجواد، حيث كانت تجمع المشاهد بين عبدالجواد وإسماعيل وراندا البحيرى وإيناس عز الدين، بالإضافة إلى نجمة العمل عبلة كامل، وبعد أن تطور الأمر بأسفل العمارة التى يتواجد فيها لوكيشن «سلسال الدم»، وارتفعت الأصوات وتحطمت سيارات كثيرة متواجدة بالشارع، أنهى مخرج العمل مصطفى الشال التصوير، لصعوبة استكمال التصوير فى ظل الفوضى والصوت المرتفع الذى يتواجد أسفل العمارة، على الرغم من عدم انتهاء، والمسلسل من تأليف مجدى صابر.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق